‏إظهار الرسائل ذات التسميات الويب. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الويب. إظهار كافة الرسائل

شرح طريقة تحويل كاميرا الهاتف الاندرويد إلى كاميرا للكمبيوتر بسهولة جدا

هنالك الكثير من الشروحات التي تستعرض طرق وكيفية تحويل كاميرا هاتف الأندرويد إلى كاميرا كمبيوتر ، إلاّ أنّ أغلب الطرق لا تعمل على النحو الصحيح، ولهذا قررنا أن نشارككم اليوم بطريقة سهلة لتفعيل هذه الخاصية التي قمنا بتجربتها بأنفسنا ونجحت دون أي مشكلة تذكر ولكن من جديد فإنّ هذه الطريقة خاصة فقط بالهواتف التي تعمل بنظام الأندرويد.
وإليكم المراحل :

أولا - نحتاج لتثبيت برنامج خاص لهذا الغرض على الهاتف وأيضا على الحاسوب، وأفضل برنامج وجدناه هو DroidCam وهو عبارة عن برنامج مجاني لأنظمة تشغيل الويندوز كما أنه متوفر ايضا كتطبيق لهواتف نظام تشغيل الاندرويد، هذا البرنامج قادر على نقل الصورة والصوت في الآن ذاته مّما يتيح لك القدرة على تحويل كاميرا و ميكروفون الهاتف إلى كاميرا و ميكروفون للحاسوب. (رابط التحميل على الحاسوب من هنا ) (رابط التحميل على الهاتف من هنا )
ثانيا - بعد تحميل و تنصيب البرنامج على الحاسوب و الهاتف، قم بفتح التطبيق على هذا الأخير وسوف يقوم بتزويدك بعنوان بروتوكول خاص بك أو عنوان IP كما توضّحه الصورة.
ثالثا - قم إدخال عنوان IP الذي يظهر في التطبيق على هاتفك في خانة Device IP على البرنامج في حاسوبك ثم قم بالظغط على Start و سوف يتم تحويل كاميرا الهاتف إلى كاميرا للحاسوب مباشرة.
رابعا - توجه الآن إلى برنامج Skype والذي سنستعن به على حاسوبك وإفتحه ثم قم بالذهاب إلى Options في قسم Tools، بعدها قم بإختيار إعدادات الكاميرا و من ثم قم بإختيار البرنامج و سوف يتم نقل الصور من هاتفك إلى السكايب مباشرة.
Рамі Аль Аіш

بعد مايكروسوفت وعدة مواقع عالمية باي بال هي أخرى تكافئ المغربي عبد الحفيظ أيت الشيخ و تدرج إسمه في لائحة الهاكرز الأخلاقيين

عبد الحفيظ أيت الشيخ هو شاب مغربي يعمل ضمن قراصنة أخلاقيين و ذلك من خلال التبليغ عن الثغرات و المساعدة في إصلاحها،
وهدا الاخير الدي كافئته عدة مواقع عالمية ومن بينها موقع مايكروسوفت الشهير والدي كافأته لاكتشاف ثغرة في إحدى خدمات الشركة الأمريكية و التي عملت بالطبع على اصلاحها و المكافأة جيدة و تصل تكلفتها إلى 2500 دولار كما أنه اكتشف ثغرات اخرى وعديدة . و نفس الأمر بالنسبة لعدد من الشركات و منها آبل و أدوب و أيضا Ebay و Dell و HP و تعمل عددا منها على إصلاح الثغرة أولا.
و بالتأكيد ادرجت مايكروسوفت اسمه ضمن قائمة الهاكر الأخلاقيين أو أصحاب القبعات البيضاء كشكر منها له على جهوده كما في الصورة التالية .
وهده قصة عبد الحفيظ أيت الشيخ مع مايكروسوفت التي حصلت معه قبل اسبوعين , وهدا الاخير الدي تألق مرة اخرى ورفرف اسمه في موقع العالمي الشهير باي بال PayPal وتم اضافة اسمه ضمن القائمة القبعات البيضاء كاعتراف باعماله و بمجهوداته ضمن القراصنة الأخلاقيين الذين يساعدون في تحسين أمان الخدمات.
وكما يعلم الجميع باي بال PayPal واحدة من البنوك الرئيسية على الانترنت و يتعامل معها الملايين من المتسوقين الإلكترونيين و أيضا تعد من وسائل الدفع و سحب المال و ارسالها على الشبكة العنكبوتية و هي بالفعل من المنصات المستهدفة دائما من المخترقين و المجموعات الإجرامية. وكما سبق له و حصل من فس الشركة باي بال على 100 دولار لاكتشافه عدة ثغرات والان يضف اسمه في لائحة الدهبية .
لمشاهدة اسمه ضمن القائمة من هنا : https://goo.gl/5bfdpg
نأمل أن يواصل المتألق عبد الحفيظ أيت الشيخ مسيرته و نتمنى له المزيد من النجاح و التوفيق.

التغيير الذي طرأ في الويب العربي

بالفعل الويب العربي حدثت فيه مجموعة من التغيرات في الماضي كنا نرى عدد قليلا من المدونين
أما الأن التدوين أصبح ملجأ كل شخص يستعمل الحاسوب.
قد يكون لنا الشرف نحن العرب أن نكون من بين أكثر الدول التي تدون لكن هل له منفعة لنا؟ بطبيعة الحال لا.
السبب وراء اعتزال العديد من المدونين:
وحسب رأيي الشخصي، فان سبب اعتزال العديد من الناس عن التدوين هو غياب للدعم والتشجيع وأيضا كثرة
المدونين خصوصا في مجال التقنية وفي منصة البلوجر التي تعد منصة مجانية ويمكن التعبير فيها عن رأي أي
شخص، وحتى لو كان الأمر إيجابي، لا تقبنا الأمر،لكن كثرة النسخ و اللصق لن تجيد نفعا.
كثرة النسخ واللصق مللنا منها، حيث يعتبر هذا الأمر عاديا بالنسبة لنا في الوقت الحالي، ولكن في بعض الأحيان قد تجدي نفعا،
حيث قد يؤدي كثرة نسخ موضوع ما عدة مرات الى شهرة صاحب الموضوع الأصلي، أو إيصال مغزة الموضوع...المهم أن
اللصق والنسخ قد يكون إيجابي وفي نفس الوقت سلبي.
بعض الأمور التي قد نلقب عليها أمراض الويب:
نعم توجد بعض الأمور التي قد نلقب عليها أمراض الويب، فالإنسان اذ لم يكن يجيد مجال معين فل يتركه حتى
يصبح خبيرا فيه، فقد لحظتم في هذه الآونة الأخيرة افتتاح مدونات تافهة، ويقول لك أن اسم المدونة حصري،
ويمكنكم مراجعة هذا المقال السابق :
اغرب خمس اسماء سميت بها المدونات التقنية ولكن ..
أليس هذا عيبا؟  
أخي الكريم عندما تقول اسم حصري فانه لا يوجد بتاتا في الوطن العربي ،
حتى أنا سوف أنشئ مدونة مثالا تحت اسم سبايستون للمعلوميات حتى هذا الاسم اسم حصري ههه،
الانسان اذ لم يكن يجلب مجالا معينا فل يتركه، مقابل أن يبدع في مجال
وجد في راحته وتأكد أنه هو المجال المناسب له.
المهم نبقى في هذه المدونات هؤلاء الأشخاص يعني صراحة لما ترى مقالاتهم كمهووس، صراحة تحس بغيرة 
على الويب، حيث سيبقى هذا الأخير الخاسر الوحيد، شخص لم يرتب أعماله،
اسم المدونة مثالا سبايستون للمعلوميات، بالمقابل تجد اسم القناة "مكاينش معامن" هذا فقط مثال لجرد بعض 
التفاهات الموجودة في الويب العربي.
والعديد من الأمور، وحتى طريقة التحدث فهي غير مستوعبة، يعني مثل هؤلاء الأشخاص هم سبب تعتر الويب، 
و أيضا هؤلاء الأشخاص غرضهم الربح من المدونات،
و لكن نحن في العالم العربي و هذا الأمر معروف، اذا كنت تريد الربح من المواقع فابتعد عن العرب، فالعرب
ما شاء الله متخلفين في هذا المجال.
ابداع وغياب للدعم والتفاعل:
بالمقابل تجد أشخاص ما شاء الله عليهم يبدعون، يقومون باستراتيجيات خاصة بهم، يعني يستحقون تقييم جيد
على عملهم الممتاز، ليس فقط مجال المعلوميات، بل مجالات أحسوا من خلالها هؤلاء المبدعون أنهم قادرون على 
تحقيق النجاح فيها.
ولكن هؤلاء الأشخاص للأسف تراهم يبدعون ويبدلون قصار جهدهم من أجل تقديم المزيد والتطرق للجديد
من أجل اثراء المحتوى العربي ولكن لا يجدون من يدعمهم،
مثلا أشخاص ينشئون مدونات ويتطرقون لمواضيع ما شاء الله عليها، مواضيع تتمناها أن تنشر في المدونات 
المشهورة، ولكن في الأخير لا تجد ولو تعليق شكر يحفز هؤلاء الأشخاص من أجل مواصلة ابداعهم.
استراتيجية لتحقيق النجاح في أي مجال:
وإذا كنت من بين الناس الذي يريدون إيجاد نيش في أي مجال وخصوصا في الويب العربي، وتحب أيضا هذا 
الملجأ، فهناك عدة طرق قد تلجأ بك الى طريق النجاح،
مثلا إذا كنت تريد منافسة أي موقع أو أي شيء كما كان، قد تستغلك نقط ضعفه، نعم بالفعل استغلال نقط
ضعفه أمر ان شاء الله سيؤدي بك الى التفوق على هذا الموقع أو على هذا الشيء المراد منافسته.
المهم المغزى من هذه المقالة، وهي أن الانسان اذ لم يكن يحب عمله ولا يجبد المجال الذي يعمله فيه، فهو انسان فاشل،
يمكنه التغلب على هذا الفشل، عن طريقة التوجه الى مجال قد يستطيع العمل فيه بجد ويبدع فيه،
وقد يحقق فيه ان شاء الله نجاحا.